جريمة تهز المنيا.. طفلة الخمس سنوات بين الحياة والموت بعد استدراجها والاعتداء عليها في مغاغة

متابعة سلوى عبد الرازق | جريدة المشهد الأول
في واقعة مؤلمة تكشف حجم الخطر الذي قد يواجهه الأطفال حتى من أشخاص اعتادوا رؤيتهم يوميًا، شهدت قرية الجدامي التابعة لمركز مغاغة بمحافظة المنيا حادثًا مأساويًا تعرضت له الطفلة مكة حمزة عمر ترياق البالغة من العمر خمس سنوات.
بدأت تفاصيل الواقعة عندما كانت الطفلة تلعب بالقرب من منزل أسرتها، قبل أن تناديها إحدى جاراتها وتطلب منها الاقتراب بحجة إعطائها بعض الحلوى. وبحسب الرواية المتداولة اصطحبت السيدة الصغيرة إلى مكان بعيد عن أعين المارة داخل غرفة بأرض فضاء.
وهناك تعرضت مكة لاعتداء عنيف أسفر عن إصابتها بإصابات بالغة في الرأس بعدما تعرضت للضرب بقطعة من الطوب والاصطدام بالحائط عدة مرات وفقًا لما ورد في تفاصيل الواقعة.
ولم تتوقف المأساة عند الاعتداء على الطفلة إذ تشير الرواية إلى محاولة الاستيلاء على قرطها الذهبي قبل تركها في المكان مصابة في مشهد بالغ القسوة.
ورغم خطورة إصابتها تمكنت الطفلة من الاستغاثة حتى عثر عليها الأهالي وتم نقلها على الفور إلى المستشفى حيث كشفت الفحوص الطبية عن إصابتها بكسر في الجمجمة لتخضع للرعاية الطبية داخل العناية المركزة.
وفي تطور لافت بدأت خيوط الواقعة تتكشف بعد تداول معلومات عن توجه سيدة إلى أحد محال الذهب لبيع قرط مكسور وأفادت الرواية بأن مراجعة كاميرات المراقبة ساعدت في تحديد هويتها والاشتباه في صلتها بالواقعة.
ولا تزال مكة تخوض معركتها من أجل التعافي بينما تعيش أسرتها حالة من القلق والألم في انتظار تحسن حالتها الصحية وتحقيق العدالة.
طفلة في الخامسة لم تكن تبحث سوى عن لحظة لعب آمنة أمام منزلها لكنها وجدت نفسها ضحية واقعة مؤلمة هزت مشاعر كل من تابع تفاصيلها.
وتبقى حماية الأطفال مسؤولية لا تقبل التهاون فليس كل وجه مألوف مصدر أمان ولا ينبغي السماح للطفل بمغادرة المكان مع أي شخص دون علم أسرته وموافقتها.
نسأل الله أن يمن على مكة بالشفاء العاجل وأن يحفظ أطفالنا من كل سوء.
جريدة المشهد الأول


