معركة الوعي تبدأ من الدستور ومصر أولا فوق كل اعتبار

كتبت سلوى عبد الرازق
قد لا تتاح الفرصة للبعض كي يعبر عن رأيه أو يوضح ما لديه من معلومات ولكن تبقى الحقيقة الكاملة عند الله وحده
مصر أكبر من الأشخاص وأبقى من المناصب وأغلى من أي خلاف سياسي فالأوطان لا تُبنى بالتعصب للأسماء وإنما بالوعي واحترام الدستور والإيمان بحقوق المواطنين
كل رئيس تولى مسؤولية حكم مصر ترك بصمته على أرض الواقع واختلفت السياسات من مرحلة إلى أخرى لكن تظل مصر هي الوطن الذي يجمع الجميع وتبقى مصلحة شعبها هي المعيار الأهم في تقييم أي تجربة
الولاء للأشخاص لا يجب أن يسبق الولاء للوطن والاختلاف في الرؤى لا يعني التخوين أو الانتقاص من أحد فالمعيار الحقيقي هو احترام القانون والدستور وحق كل مواطن مصري في أن يتقدم وفقًا للضوابط الدستورية والقانونية
مصر أولا وأخيرا
الشعب هو مصدر السلطات والسيادة للقانون والدستور هو المرجعية التي تنظم الحقوق والواجبات وتحدد الطريق أمام الجميع
إن معركة الوعي التي دعا إليها الرئيس عبد الفتاح السيسي تظل مسؤولية مشتركة تبدأ من التفكير الواعي والتحقق من المعلومات والابتعاد عن الشائعات وتنتهي بترسيخ ثقافة الحوار واحترام الرأي الآخر
فلنختلف دون أن نتنازع ولنتمسك بمبادئنا دون أن ننسى أن الوطن هو الأساس وأن استقرار مصر ومصلحة شعبها يجب أن يظلا فوق كل اعتبار
حفظ الله مصر وشعبها وجعل مصلحتها دائما فوق كل المصالح


