لقاء وزير الدولة للإعلام يفتح باب التساؤلات.. أين معايير اختيار صناع المحتوى

متابعة سلوى عبد الرازق
في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن قائمة تضم أبرز صناع المحتوى والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي خلال لقاء وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان تبرز تساؤلات تستحق الإجابة حول أسس الاختيار ومعاييره.
أين أم جاسر؟ وأين سوزي الأردنية؟ وماذا عن كروان مشاكل؟ وأين شاكر الذي أُثير اسمه مؤخرًا بعد قرار حظره؟
والسؤال الأهم ما الصفة التي جرى على أساسها إدراج الأستاذة نهاد أبو القمصان ضمن قائمة صناع المحتوى؟ وهل أصبح كل صاحب حضور إعلامي أو جماهيري يُصنف تلقائيًا باعتباره صانع محتوى؟
ولا يمكن الحديث عن أبرز المؤثرين دون ذكر عمرو بيلا الذي يُعد من الأسماء المعروفة في عالم صناعة المحتوى وله قاعدة جماهيرية تستحق أن تؤخذ في الاعتبار.
القضية ليست مجرد أسماء حضرت وأخرى غابت ولكنها تتعلق بمعايير الاختيار ومدى تمثيل القائمة للتنوع الحقيقي الموجود على منصات التواصل الاجتماعي.
فإذا كان الهدف هو الاستماع إلى المؤثرين وصناع المحتوى فمن حق الجمهور أن يعرف كيف تم الاختيار ولماذا غابت أسماء وحضرت أسماء أخرى.
فصناعة المحتوى ليست مجرد لقب يُمنح ولا قائمة تُعلن وإنما تأثير حقيقي وحضور جماهيري ومعايير يجب أن تكون واضحة للجميع.


