
متابعة سلوى عبد الرازق
مع اقتراب شهر رمضان تتزايد المطالب بمد إجازة نصف العام لتشمل الشهر الكريم لكن قبل ما نطالب بتغيير موعد الإجازة لازم نفكر في الحل الأكثر واقعية وعدلا للجميع
بداية الترم الثاني في رمضان لا تعني بالضرورة مد إجازة نصف العام
بدلا من المطالبة بمد الإجازة لفترة طويلة يمكن أن يكون الحل في إعادة تنظيم اليوم الدراسي خلال شهر رمضان بما يراعي ظروف الصيام ويحافظ على مصلحة الطلاب والمعلمين في الوقت نفسه
المطلوب أن تتخذ وزارة التربية والتعليم قرارات عملية تخفف الضغط عن الجميع دون الإخلال بالخطة الزمنية للعام الدراسي
نريد يوما دراسيا مرنا يناسب طبيعة الشهر الكريم ونريد تخفيف الواجبات المنزلية والأداءات والتقييمات اليومية التي تستهلك وقت الطالب وجهد المعلم والأسرة
نريد أن يعود المنزل مكانا للراحة والمذاكرة والتواصل الأسري بدلا من أن يتحول كل مساء إلى ساعات طويلة من الكتابة والتصحيح ومتابعة التكليفات
المعلم ليس آلة للتصحيح والطالب ليس مجرد قلم يكتب طوال اليوم
شهر رمضان يحتاج إلى قدر أكبر من المرونة والتفهم وليس إلى زيادة الضغوط وتراكم المهام على الطلاب والمعلمين
يمكن أن تستمر الدراسة وفقا للخطة المقررة مع تخفيف الأعباء غير الضرورية وتنظيم مواعيد اليوم الدراسي بما يحقق التوازن بين التحصيل العلمي والراحة والعبادة
المطلوب ليس تعطيل الدراسة ولا إرهاق المعلم والطالب وإنما الوصول إلى حل عادل يراعي ظروف الجميع ويحافظ على انتظام العام الدراسي
رسالتنا إلى وزارة التربية والتعليم
خففوا الأعباء في رمضان واتركوا للطلاب فرصة للتعلم بهدوء وللمعلمين فرصة لأداء رسالتهم دون ضغوط مبالغ فيها
فالنجاح الحقيقي ليس في كثرة الواجبات ولا في عدد الأوراق التي يتم تصحيحها وإنما في فهم الطالب وجودة التعليم وتحقيق التوازن بين الدراسة والحياة
لو بتؤيد تخفيف الأعباء عن الطلاب والمعلمين في رمضان شارك المنشور حتى يصل صوتكم للمسؤولين


