
في حدائق أكتوبر حيث تتداخل الأشجار مع أشعة الشمس الذهبية وتنتشر رائحة الزهور العطرة في الأجواء وقعت حادثة مؤلمة. كانت الأم مشغولة في الصلاة غارقة في لحظات من الخشوع والسكينة حينما خرجت طفلتها الرضيعة سلسبيل من باب الشقة دون أن تشعر بها. في تلك اللحظة كانت الحياة تسير بشكل طبيعي لكن سرعان ما انقلبت الأمور رأسًا على عقب.
فجأة هاجمت مجموعة من الكلاب الضالة الطفلة الصغيرة وبدأت تصرخ في رعب بينما كانت الأم غافلة عن ما يحدث. الكلاب التي كانت تتجول بحرية في الحي لم تتردد في الانقضاض على الفتاة البريئة مما جعل الموقف أكثر رعبًا. لم يكن هناك من يستطيع التدخل أو إنقاذها من براثنهم، حيث كانت الفوضى تعم المكان والقلوب تتسارع في الخوف والقلق.
- تخيل كيف كانت مشاعر الأم التي لم تكن لتدرك ما يحدث حتى جاء صوت الصراخ ليوقظها من غفلتها. ربنا يصبر أمها على هذا الألم الفظيع ويعطيها القوة لتجاوز هذه المحنة القاسية. إن مثل هذه اللحظات تذكرنا بمدى fragility الحياة وكيف يمكن أن تتغير الأمور في غمضة عين.


